8 دروس
شهريًا
41 ر.س
للدرس الواحد
للعمل والسفر والحياة في أي بلد. معلّم خاص وخطة دراسية مبنية على أهدافك. تعلّم بالوتيرة التي تناسبك وحقّق نتيجتك

🌍 السفر

💼 العمل

🧑🤝🧑 التحدث بطلاقة

🎬 شاهد بالنسخة الأصلية

📚 تطوير الذات
👩🏫 دروس فردية أونلاين
ادرس مع معلّمك من أي جهاز: حاسوب أو جهاز لوحي أو جوال.

😎 إدارة مرنة لدروسك
أجّل الدرس ونظّم جدولك وانضم إلى Speaking Club بنقرات قليلة.
الإثنين
درس
الثلاثاء
واجب
الأربعاء
درس
الخميس
واجب
الجمعة
Speaking Club
السبت
تدريب حر
الأحد
يوم راحة
🎤 Speaking Clubs
تدريب محادثة مباشر في أجواء ودّية يمنحك الثقة والطلاقة.

دروس مع معلّم
دروس فردية مع معلّم وتقدّم ملموس.
منصّة سهلة الاستخدام
الواجبات والدروس والتواصل مع معلّمك من أي جهاز
دورات مصمّمة حسب أهدافك
للعمل أو السفر أو ببساطة لتتحدث بثقة
Speaking Clubs
محادثة مباشرة وألعاب ونوادي أفلام وكتب بالإنجليزية
مدرّب أونلاين
تدريب بلا حدود وترسيخ للمهارات على وتيرتك الخاصة
دعم متواصل
المعلّمون والمشرفون معك طوال فترة الدراسة


منتبهون
يساعدون كل طالب على أن يلمس تقدّمه بنفسه


مهتمون
يحرصون على وصول كل طالب إلى هدفه


محترفون
يواصلون التدريب وتطوير مهاراتهم
8 دروس
شهريًا
41 ر.س
للدرس الواحد
24 درسًا
كل 3 أشهر
37 ر.س
-10%41 ر.سللدرس الواحد
+3 أشهر من المزايا
60 درسًا
كل 6 أشهر
33 ر.س
-20%41 ر.سللدرس الواحد
+6 أشهر من المزايا
درس تجريبي مجاني 🔥
نتعرّف عليك ونحدّد مستواك في الإنجليزية ونساعدك في اختيار النظام الدراسي المناسب
حتى 3 دروس للطلاب الجدد هدية

رسالتنا
أن نمنحك حرية تعلّم الإنجليزية لتحقّق أهدافك
70k+
طالبًا حقّقوا هدفهم
70%
من الطلاب يأتون بالتوصية
1100
معلّمًا في الفريق
20
برنامجًا تعليميًا من إعدادنا
14
عامًا في صدارة السوق

في Englishdom نبدأ بتحديد سبب حاجتك إلى الإنجليزية، وبعد ذلك فقط نبني معًا الطريق إلى هذا الهدف. ويُختار المعلّم بما يناسب شخصيتك واهتماماتك وأسلوبك في التعلّم. كما يتكيّف الجدول والوتيرة مع حياتك، بدل أن تضبط حياتك على جدول دورة جاهزة.

عندما يحتاج الدرس إلى خدمة، والواجب إلى أخرى، وتبحث عن الكلمات في ثالثة، ثم تبدأ مكالمة الفيديو في مكان آخر، تتحوّل الدراسة سريعًا إلى سباق مرهق بين التطبيقات. في Englishdom كل ما تحتاجه مجمّع على منصة واحدة: الدروس والواجبات والقاموس والتدريبات ومكالمات الفيديو. وتتزامن المنصة بين الهاتف والجهاز اللوحي والحاسوب.

في Englishdom أكثر من 1100 معلّم، لذلك لا ينتهي البحث عن المعلّم المناسب عند اللقاء الأول. يمكنك اختيار المعلّم حسب أسلوبه ومنهجه واهتماماته وخلفيته. وإذا شعرت مع الوقت أنك تريد أسلوب تواصل مختلفًا، يمكنك تغييره دون تبريرات محرجة. والأمر نفسه ينطبق على طريقة الدراسة: فردية أو ضمن مجموعة أو ذاتية. تحتاج إلى استراحة؟ يمكنك أخذها بسهولة مع الاحتفاظ بجدولك ومعلّمك ورصيدك.

تترسّخ القواعد في الذهن بشكل أفضل حين تتوقف عن كونها مجموعة قواعد في جدول. الدروس مليئة بالمهام التفاعلية وعناصر اللعب والحوار الحقيقي، ويمكن تجربة أي موضوع جديد في الحديث مباشرة. لا حاجة هنا للجلوس صامتًا في انتظار أن ينهي المعلّم محاضرته. يمكنك أن تسأل وتخطئ وتمزح، وأن تحاول من جديد بالطبع. وفي الصيغة الفردية تزداد قيمة ذلك: حين يكون كل انتباه المعلّم لك، لا مجال للاختباء خلف بقية الطلاب. وفي المقابل يزول الخوف من الكلام أسرع.
تعمل Englishdom منذ عام 2010، وخلال هذه الفترة أصبحت دروس الإنجليزية أونلاين مجالها الأساسي وخبرتها. اليوم هي شركة دولية تجمع أكثر من 75,000 طالب ومعلّم من مختلف دول العالم. ويُستثنى من ذلك المستخدمون والمختصون من روسيا وبيلاروس.
Englishdom ليست مدرسة تضمّ مدرّسين خصوصيين، بل منصة أونلاين لتعلّم الإنجليزية ومنظومة تعليمية متكاملة. وهي تجمع خمسة منتجات:
لا يقتصر التعلّم على صيغة واحدة. يمكنك الدراسة مع معلّم، ومراجعة المفردات على هاتفك، وممارسة المحادثة في النادي، أو إكمال دورة بنفسك عندما يتوفر لديك وقت.
تتركّز منظومة Englishdom بأكملها على اللغة الإنجليزية وحدها. لا يشتّت الفريق انتباهه بين مجالات مختلفة، بل يطوّر المناهج والمحتوى والمنتجات حول مهمة واحدة: مساعدتك على استخدام الإنجليزية بثقة وبطلاقة.
الحرية هي القيمة الأساسية لدى Englishdom: فاللغة ينبغي أن تفتح مزيدًا من الفرص للعمل والسفر والدراسة في الخارج والتواصل دون خوف دائم من ارتكاب خطأ. وخلف ذلك رسالة بسيطة: مساعدتك على تجاوز ما يمنعك من التحدث بالإنجليزية، وتحويل المعرفة إلى أداة لخططك أنت.
الإنجليزية أونلاين هي الحالة التي يتكيّف فيها التعلّم معك. أنت لا تأتي لمجرد «دراسة القواعد»، بل بحاجة محدّدة: أن تتكلم دون خوف، وأن تستعدّ لمقابلة عمل، وأن تشعر براحة أكبر أثناء السفر، وأن تتوقف أخيرًا عن التعثّر في منتصف الحديث.
يمكنك أن تدرس الإنجليزية سنوات، وأن تعرف القواعد وتميّز الأزمنة في الكتاب، بل وأن تفهم المسلسلات جيدًا. ثم يسألك أحدهم شيئًا بسيطًا بالإنجليزية، فيتوقف العقل فجأة: «أنا أعرف هذا تمامًا. لكن كيف أقوله؟»
هنا تحديدًا يمرّ الحدّ بين دراسة المادة فقط وبين تعلّم مندمج فعلًا في الحياة. والتعليم أونلاين هو ما يساعد على ترويض الإنجليزية. في هذه الصيغة لا حاجة لإعادة ترتيب يومك كله حول الدروس: يمكنك اختيار المعلّم والوتيرة المناسبين لك، وتحويل المعرفة خطوة بخطوة إلى حديث حقيقي دون مترجم داخلي في رأسك.
لا تنسجم دروس الإنجليزية أونلاين مع منطق «سأتعلّم القاعدة اليوم وأستخدمها يومًا ما لاحقًا». قد تعرف كل الأزمنة في الجدول ومع ذلك تتجمّد أمام سؤال بسيط مثل «How was your weekend?». لذلك بُني أسلوبنا في التدريس بحيث تتحوّل المعرفة إلى مهارة فورًا.
تجمع منهجية Englishdom بين المقاربتين التواصلية والمعجمية، والاكتشاف الموجّه، والانغماس في اللغة، والتعلّم المبني على احتياجات الطالب. ننطلق من القاعدة الأكاديمية لجامعتي كامبريدج وأكسفورد وندمجها بأساليب تواصلية حديثة. القواعد لا تعيش بمعزل عن المحادثة: ما إن تفهم تركيبًا حتى تجرّبه في الحديث مباشرة. والمفردات الجديدة لا تُدرَّس أيضًا في قوائم من 50 كلمة: نعمل عليها ضمن سياق، ونستخلص القواعد من الأمثلة، ونتحدث بالإنجليزية، ونبني الدرس حول احتياجاتك.
خلف سهولة الدروس يقف نظام محدّد تمامًا. تعتمد منصة Englishdom على معيار CEFR الدولي، الذي يتطلّب الانتقال بموجبه إلى المستوى التالي من 100 إلى 200 ساعة دراسية. وقد وزّع خبراء المناهج مادة كل مستوى على 54–59 درسًا، كي تتطوّر القواعد والمفردات والمحادثة والاستماع والكتابة معًا وبشكل متوازن.
وهنا نقطة مهمة: هذه الأرقام لا تعني أن على الجميع التقدّم بالسرعة نفسها. فالبعض تستقرّ لديه القواعد من المرة الأولى، وآخرون يحتاجون إلى تدريب إضافي قبل أن يبدأ التركيب الجديد بالظهور طبيعيًا. وحين تقرّر تعلّم الإنجليزية أونلاين، ترى تقدّمك على المنصة وفق معايير واضحة وتتقدّم بوتيرتك الخاصة، دون سباق مع زميلك في Zoom ودون وعود سحرية بتعلّم «الإنجليزية في 30 يومًا».
المنصات الأونلاين كثيرة اليوم. في كثير منها يمكنك أن تجد معلّمًا وتفتح الدرس في المتصفح وتنجز واجبك. لذا لم يعد السؤال هو هل يمكن تعلّم الإنجليزية أونلاين. بالطبع يمكن. المهم هو ما الذي تحصل عليه بالضبط مع تلك الدروس، ومدى تكيّفه معك.
وهناك مؤشّر آخر يصعب اختلاقه أو صياغته بشكل جميل في إعلان: نحو 70% من الطلاب الجدد يأتون إلى Englishdom بتوصية. وحين يجلب الناس أصدقاءهم أو معارفهم أو زملاءهم، فهذا يقول عن التجربة أكثر بكثير من لافتة أخرى تقول «نحن الأفضل».
يمكننا أن نتحدث كثيرًا عن الدراسة عندنا، لكن الأهم أن تعرف ما يلاحظه من يخوضون هذا الطريق فعلًا. في التقييمات المستقلة تحصل Englishdom على 9.7 من 10 في Enguide و4 من 5 في education.ua. هذا ليس تقييمًا مطلقًا لتجربة كل طالب، لكنه مرجع جيد حين تريد أن تفهم ما الذي تتوقعه من تعلّم الإنجليزية.
تركّز المراجعات غالبًا على ما يُلمَس مباشرة أثناء الدراسة: عملية منظّمة، وكثير من التدريب على المحادثة، وسهولة استخدام ED Class، وإمكانية استعمال الإنجليزية في مواقف قريبة من الحياة الواقعية. كما يشير الطلاب إلى التواصل الحيّ مع المعلّمين، والصيغة المرنة، وإمكانية تغيير المعلّم إذا لم يحدث الانسجام من المرة الأولى.
«منصة ممتازة لتعلّم الإنجليزية، التطبيق متوفر على الهاتف والحاسوب المحمول والجهاز اللوحي، وهو يساعد أيضًا على تعلّم كلمات جديدة. بعد 10 دروس بدأت أشعر بثقة أكبر عندما أتحدث بالإنجليزية. وأخطّط الآن لأخذ دورة من 20 درسًا لمواصلة التعلّم»، — فيكتور، مراجعة من Enguide.
لا يوجد سيناريو واحد يناسب الجميع في الإنجليزية. أحدهم يحتاج إلى معلّم يساعده على الاستعداد لمقابلة عمل، وآخر يريد أن يتوقف أخيرًا عن ترجمة كل جملة في رأسه، وثالث يهمّه أن يدرس بنفسه حين تتوفر لديه 20 دقيقة. وتتيح منصة Englishdom اختيار الصيغة المناسبة لكل حالة من هذه الحالات.
غالبًا ما يثير الدرس الأول المجاني شكًّا مشروعًا: «سأترك رقمي وأحصل على نصف ساعة من البيع بدل الإنجليزية». هنا السيناريو مختلف. أنت تأتي فعلًا إلى درس مع معلّم، لا إلى عرض خدمات متنكّر.
في البداية يساعدك فريق الدعم على اختيار معلّم وتحديد وقت مناسب. وفي الدرس يحدّد المعلّم مستواك، وتتعرّف على الصيغة، وتناقشان معًا الخطوة التالية. إنها فرصة لتفهم كيف تبدو الإنجليزية أونلاين في عملية تعليمية حقيقية، لا وعدًا بأن «الأمر سيصبح ممتعًا يومًا ما، وحتى ذلك الحين ادفع الفاتورة».
ولا يوجد هنا فخّ الاستمرار الإجباري.
إذا أعجبك الأمر وشعرت أن الصيغة تناسبك وأردت المتابعة، تتابع. وإذا لم تكن مناسبة لك، تشكر ببساطة على الدرس، دون ضغط ودون إلحاح من نوع «ما رأيك، نسجّلك؟».
بعد اللقاء الأول تصبح المنصة أوضح بكثير: لست مضطرًا لتكتشف بنفسك ما الذي تضغط عليه، وأين تجد الواجب، ومتى يظهر المعلّم. فالمسار كله يتبع سيناريو متسلسلًا:
والنتيجة أن الإنجليزية تصبح تدريجيًا جزءًا من جدولك المعتاد، وتتوقف عن كونها مشروعًا ضخمًا عليك أن «تبدأه بجدّية يومًا ما».
المعلّم الجيد ليس مجرد شخص يعرف الإنجليزية. المهم أن يكون قادرًا على شرح المعقّد بكلمات بسيطة، وأن يلاحظ اللحظة التي تتعثّر فيها، وأن يبقي الحديث مستمرًا، وألا يحوّل الدرس في الوقت نفسه إلى محاضرة. لذلك لا يقتصر الاختيار في Englishdom على التعليم والخبرة المهنية، بل يشمل أيضًا طريقة الشرح والتواصل لدى الشخص.
يضمّ الفريق أكثر من 1100 معلّم، ولكل منهم خبرة لا تقلّ عن 5 سنوات. ومن بينهم ناطقون أصليون ومختصون محليون بخلفيات جغرافية وأساليب وخبرات مهنية متنوعة. وبفضل ذلك، فإن العثور على معلّم تشعر بالراحة فعلًا في الحديث معه أمر واقعي تمامًا. وإذا أردت مع الوقت وتيرة مختلفة أو منهجًا مختلفًا أو ببساطة معلّمًا جديدًا، يمكنك تغييره.
لا ينتهي التعلّم لحظة الضغط على «إنهاء الدرس». ولكي تبقى التجربة مريحة، تتابع Englishdom الجودة على كل المستويات: من التدريس والمحتوى التعليمي إلى عمل المنصة والخدمة. وإذا ظهر سؤال إداري أو تعليمي، يمكن حلّه عبر فريق الدعم.
كما تستمر الإنجليزية خارج الدروس. يجيب المعلّمون عن الأسئلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك تُنشر الأخبار والعروض الحالية أيضًا. وعلى قناة YouTube تجد شروحًا للقواعد ومجموعات عبارات مفيدة وتحليلات لأفلام ومسلسلات. ويسأل الفريق الطلاب عن رأيهم بانتظام ليعرف ما الذي ينجح وما الذي يمكن جعله أكثر راحة.
ونعم، لدى Englishdom تميمتها الخاصة، إيدي. وهو يذكّر بأمر بسيط: تعلّم لغة أجنبية مسؤولية، لكن هذا لا يعني إطلاقًا أن تكون دروس الإنجليزية الجماعية أو الفردية مملّة.